مصممة المجوهرات "نادين عطار"


بعد خبرة بنكية لمدة 8 سنوات، قررت نادين استثمار وقتها، طاقتها نحو شغفها في صنع المجوهرات والتصميم بعد أن شجعها الأصدقاء والعائلة بالاستمرار لمواصلة شغفها مهنيًا. "وتجد في شخصية "نادين" امرأة شابة مليئة بالطاقة والإيجابية، صاحبة موهبة حقيقية تعكس طموح المرأة العربية".


نبذة تعريفية عن مصممة المجوهرات نادين صديق عطار؟
تخرجت من قسم نظم معلومات ومن ثم عملت في البنك لمدة 8 سنوات، وكنت سعيدة في عملي في مجال البنوك، ولم أتوقع أن أتحول من موظفة بنك إلى مصممة مجوهرات.

نقطة التحول من البنك إلى التصميم:

كيف خطر على بالك أن تتخصصي في مجال تصميم المجوهرات؟
بعد سنوات من عملي في البنك اكتشفت أن لدي ذوق خاص وهواية في اختيار وتصميم المجوهرات من خلال زملائي في العمل الذين كانوا يستعينون بي لأصمم وأختار لهم هدايا خاصة لأماتهم أو زوجاتهم أو بناتهم، وبالتالي كنت أعد بعض الأسئلة التي تخص الفتاة أو السيدة عن شخصيتها وماذا تفضل، وما هي ألوانها المفضلة وغيرها من الاستفسارات التي تساعدني على رسم التصميم الذي يتناسب مع كل شخصية.

من مجال العمل البنكي إلى تصميم المجوهرات، متى اتخذتي قرار التفرغ للتصميم؟
بعد أن قررت ترك العمل بالبنك في نهاية 2015 والتوجه إلى مجال تصميم المجوهرات، فضلت أن أحتفظ بهوية خاصة للتصاميم التي سأعمل عليها من خلال الانفراد والتميز وعدم تكرار القطعة الواحدة في التصميم.

مجموعة "روح":

ما هي أول مجموعة قدمتيها في تصاميمك؟
كانت أول مجموعة أطلقها هي مجموعة "روح"، استوحيت تلك المجموعة من طفلة عمرها سنتين، حيث تم طلب تصميم سلسال مكتوب بآيات المعوذات، وبعد تفكير طويل قصدت أن يكون التصميم بعيد عن الأشكال الطفولية، بحيث تستطيع الطفلة ارتداءه إلى أن تكبر. ومن هنا خرجت بفكرة روح لتكون قطعة كلاسيكية وأساسية، ومن جانب آخر لا أفضل وضع آيات قرآنية على المجوهرات حتى تستطيع ارتداءها في أي مكان، وبالتالي لجأت إلى إضافة كلمات معبرة مثل كلمات مأثورة من الكاتب والشاعر اللبناني جبران خليل جبران، اسمها "نصف حياة"، (لا تجالس أنصاف العشاق، ولا تصادق أنصاف الأصدقاء، لا تقرأ لأنصاف الموهوبين، لا تعش نصف حياة)، وأيضًا أضفت بعض من كلمات أشعار المتنبي الغني عن التعريف.

أول الصعوبات البحث عن الجودة:

هل هناك صعوبات واجهتك أثناء تأسيس مشروعك؟
والدي "صديق عطار" أحد أشهر التجار في السعودية في مجال المجوهرات وبما أنني كنت أذهب مع والدي أثناء اختيار قطع المجوهرات وكان يعلمني كيف أقيم القطع الأفضل من الأسوأ، وأعطاني من خبرته في هذا المجال مما كون لدي خبرة واسعة عن سوق المجوهرات، وبعد تشجيع زملائي في البنك للتخصص أكثر في تصميم المجوهرات. وكانت الصعوبة حين فكرت أن أتجه إلى المصانع المحلية، ولكن وقفت أمامي عقبة الجودة، لذلك اتجهت للبحث عن مصانع خارج السعودية ووقع الاختيار للتعامل مع مصانع في إيطاليا. أيضًا من جانب آخر كانت تواجهني صعوبة لإيصال فكرتي في التصميم حيث إنني لا أجيد الرسم جيدًا، ولذلك قمت بأخذ دورات متخصصة في تصميم المجوهرات بلندن، حتى يسهل عليّ إيصال فكرتي عن التصميم الذي أريد.

نادين عالمة الأحجار:
كيف تقيمين خبرتك في مجال الأحجار التي تستخدم في تصنيع المجوهرات؟
بعد أن استقلت من البنك تعلمت علم الأحجار من حيث خصائصه وأنواعه كي أعرف ما هي الخامات التي أتعامل معها ومعرفة اختيار الأحجار والألماس وما يقدمه لي المصنع من قطع المجوهرات التي تستخدم في التصاميم، ولذلك أرى نفسي في الوقت الحالي عالمة في الأحجار.

من خلال خبرتك هل بالفعل للأحجار الكريمة علاقة بطاقة الإنسان، ولكل شخص حجر يناسبه؟
في الحقيقة ليس لدي إثباتات فعلية أو علمية تؤكد ذلك، ولكن أؤمن بعلم الطاقة. وأصدق أن هناك أحجار تليق على أشخاص عن أشخاص آخرين، ولكن ليست قاعدة ثابتة.

إطلاق أول مجموعة مع علا الفارس:

لماذا تم اختيارك للإعلامية "علا الفارس" لتكون هي الوجه الإعلاني لمجموعتك من التصاميم؟
في البداية وقع اختياري على فنانة مصرية شابة، وكنت أبحث عن وجه جميل صاحبة جمال طبيعي بعيد عن عمليات التجميل والبلاستيك، حيث إن الرسالة التي أردت إيصالها من خلال عملي أن تتحدث كل شخصية عن نفسها وأن تكون طبيعية وتعبر عن ذاتها براحة تامة، أما بالنسبة للفنانة المصرية فلم يكتمل الاتفاق معها بسبب انشغالها وسفرها، وبالتالي بعد بحث مطول اقتُرح عليّ الإعلامية "علا الفارس" ووجدتها هي الأنسب كونها شخصية جميلة ولها احترامها في المجتمع، كما رحبت "علا" بالفكرة واستقبلتها بمنزلي في دبي.